نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٤ - باب بدو ظهوره
بيان- يأتي تمام ذكر الدّابّة و بيانها إن شاء اللّه تعالى.
باب بدو ظهوره ٧ و دلائله إذا ظهر
١- كشف الغمّة- عن الصّادق ٧: «لا يخرج القائم إلّا في وتر من السنين سنة احدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع»[١].
٢- و عنه ٧. «ينادى باسم القائم ٧ في ليلة ثلاث و عشرين و يقوم في يوم عاشوراء، و هو اليوم الذي قتل فيه الحسين ٧، لكأني به في يوم السبت العاشر [من] المحرّم قائما بين الركن و المقام، جبرئيل ٧ ينادي عن يمينه: البيعة للّه، فيصير إليه شيعة من أطراف الأرض، تطوى لهم طيّا حتّى يبايعوه، فيملأ اللّه به الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما»[٢].
٣- و في رواية: «يخرج المهدي و على رأسه ملك ينادي هذا المهديّ فاتّبعوه»[٣].
٤- الاكمال- عنه ٧، قيل له: كيف لنا نعلم ذلك؟ قال: «يصبح أحدكم و تحت رأسه صحيفة عليها مكتوب «طاعة معروفة»»[٤].
٥- و عن النّبي ٦: «إن اللّه عزّ و جلّ ركّب في صلب الحسن- يعنى العسكري ٧- نطفة مباركة نامية زاكية[٥] طاهرة مطهّرة، يرضى بها كلّ مؤمن ممّن أخذ اللّه (عز و جل) ميثاقه في الولاية، و يكفر بها كلّ جاحد، فهو إمام تقيّ نقيّ بارّ مرضيّ هاد مهديّ أوّل العدل و آخره يصدّق اللّه عزّ و جلّ و يصدّقه اللّه في قوله، يخرج من تهامة
[١] كشف الغمة: ج ٢ ص ٤٦٢.
[٢] كشف الغمة: ج ٢ ص ٤٦٢ في السنة التى يقوم فيها القائم( ع).
[٣] كشف الغمة: ج ٢ ص ٤٧١ فيما روى في امر المهدي( ع).
[٤] كمال الدين: ج ٢/ ص ٦٥٤/ ب ٥٧/ ح ٢٢.
[٥] في المصدر:« نطفة مباركة زكية طيبة»