نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٦ - باب الصراط
حتّى يدخلوا الجنة بغير حساب»[١].
١٤- العيّاشي- عنه ٧ في قوله تعالى: «يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ» قال: يحسب عليهم السيّئات و يحسب لهم الحسنات و هو الاستقصاء»[٢].
١٥- و في رواية-: «لا تقبل حسناتهم و يؤاخذون بسيّئاتهم»[٣].
١٦- المجمع- ورد في الخبر: «انّ اللّه يحاسب الخلائق كلّهم في مقدار لمح البصر (و روي) بقدر حلب شاة»[٤].
١٧- و في نهج البلاغة- سئل ٧ كيف يحاسب الخلق على كثرتهم؟ فقال:
«كما يرزقهم على كثرتهم. قيل: فكيف يحاسبهم و لا يرونه؟ قال: كما يرزقهم و لا يرونه»[٥].
باب الصّراط
١- المجالس- عن الصادق ٧. «النّاس يمرّون على الصراط طبقات و الصراط أدقّ من الشعر، و أحدّ من السّيف، فمنهم من يمرّ مثل البرق، و منهم من يمرّ مثل عدو الفرس، و منهم من يمرّ حبوا، و منهم من يمرّ مشيا، و منهم من يمرّ متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا و تترك شيئا»[٦].
٢- و في رواية-: «انّه مظلم يسعى النّاس عليه على قدر أنوارهم».
٣- المعاني- عنه ٧ سئل عن الصراط؟ فقال: «هو الطريق إلى معرفة اللّه عزّ و جلّ و هما صراطان: صراط في الدّنيا و صراط في الآخرة. و أمّا الصّراط الّذي في الدّنيا فهو
[١]- تفسير الكوفي: ص ٢٠٨ من سورة الغاشية.
[٢]- تفسير العياشي: ٢/ ٢١٠/ ٣٨ من سورة الرعد. الصافي: ١/ ٨٧١.
[٣]- تفسير العياشي: ٢/ ٢١٠/ ٣٧ من سورة الرعد. الصافي: ١/ ٨٧١.
[٤]- مجمع البيان: ج ١ ص ٢٩٨ من سورة البقرة.
[٥]- باب الحكم: رقم ٣٠٠ و مجمع البيان ج ٣ من سورة انعام في ذيل الآية ٦٢- ٦٣.
[٦]- أمالي الصدوق: ص ١٤٩ ب ٣٣ ح ٤، و روضة الواعظين: ص ٤٩٩، و الزهد: ص ٩٢ ب ١٧ ح ٢٤٨