نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٥ - باب الميزان و الحساب
٩- و في رواية- سئل عن الحساب اليسير قال: «ينظر الرجل في كتابه، فيتجاوز عنه»[١].
١٠- العيون- عنه ٦: «إنّ اللّه عزّ و جلّ يحاسب كلّ خلق إلّا من أشرك باللّه عزّ و جلّ: فانّه لا يحاسب و يؤمر به إلى النار»[٢].
١١- الأمالي- عن أمير المؤمنين ٧: «يوقف العبد بين يدي اللّه فيقول:
قيسوا بين نعمي عليه و بين عمله، فتستغرق النعم العمل. فيقولون: قد استغرق النعم العمل، فيقول: هبوا له نعمي و قيسوا بين الخير و الشرّ منه، فان استوى العملان أذهب اللّه الشرّ بالخير و أدخله الجنة، و ان كان له فضل أعطاه اللّه بفضله، و ان كان عليه فضل و هو من أهل التقوى لم يشرك باللّه تعالى و اتقى الشرك به فهو من أهل المغفرة و يغفر اللّه له برحمته ان شاء و يتفضّل عليه بعفوه»[٣].
١٢- و عن الباقر ٧ في قوله تعالى: «فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً»[٤] قال: يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتّى يقام بموقف الحساب، فيكون اللّه تعالى هو الّذي يتولّى حسابه لا يطّلع على حسابه أحدا من النّاس، فيعرّفه ذنوبه حتّى اذا أقرّ بسيئاته، قال اللّه تعالى للكتبة: بدّلوها حسنات و أظهروها للنّاس، فيقول النّاس حينئذ: ما كان لهذا العبد سيئة واحدة، ثمّ يأمر اللّه به الى الجنة، فهذا تأويل الآية و هي المذنبين من شيعتنا خاصّه»[٥].
١٣- و في رواية الكوفي-: «اذا كان يوم القيامة جعل اللّه حساب شيعتنا إلينا، فما كان بينهم و بين اللّه استوهبه محمّد ٦ من اللّه، و ما كان فيما بينهم و بين النّاس من المظالم أدّاه محمّد ٦ عنهم، و ما كان فيما بيننا و بينهم و هبناه لهم
[١]- مجمع البيان: ج ٥ ص ٤٦١ من سورة الانشقاق.
[٢]- عيون أخبار الرضا( ع): ج ٢/ ٣٤/ ب ٣١/ ٦٦. جامع الأخبار: ١٧٦/ فصل ١٣٩.
[٣]- أمالى الطوسي: ج ١ ص ٢١٥ ب ٨ ح ١٨.
[٤]- الفرقان: ٧٠.
[٥]- أمالى الطوسي: ج ١ ص ٧٠ ب ٣ ح ١٣. و البرهان: ج ٣ ص ١٧٥ ح ٣