نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٨ - باب نفي الغلو عنهم
الحديد»[١].
بيان- المستفاد من الأخبار انّ هؤلاء النّفر كانوا يدعون للأئمة الألوهية و لأنفسهم من قبلهم النبوة و الرسالة ليستأكلوا بهم النّاس، و منهم من يدّعي للأئمة النبوة لعنهم اللّه.
٩- و عن الكاظم ٧ قال: «ما أحد اجترأ أن يتعمّد علينا الكذب الّا أذاقه اللّه حرّ الحديد، انّ بنانا كذّب على عليّ بن الحسين فأذاقه اللّه حرّ الحديد، و أنّ المغيرة بن سعيد كذب على أبي جعفر، فأذاقه اللّه حرّ الحديد، و انّ أبا الخطّاب كذب على أبي فأذاقه اللّه حرّ الحديد، و انّ محمّد بن بشير لعنه اللّه يكذّب عليّ برئت إلى اللّه منه.
اللّهم إني أبرأ أليك مما يدّعيه في محمّد بن بشير، اللّهم أرحني منه، اللّهم إنّي أسألك أن تخلّصني من هذا الرجس النجس محمّد بن بشير، فقد شارك الشيطان أباه في رحم أمّه».
قال الراوي: فما رايت أحدا قتل بأسوإ من قتلة محمد بن بشير لعنه اللّه[٢].
١٠- و عن العسكري ٧ انّه قال: «إني أبرأ الى اللّه من الفهري، و الحسن بن محمد بن بابا القمّي، فأبرأ منهما، فانّي محذّرك و جميع موالي و أني العنهما عليهما لعنة اللّه[٣]، كانا مستأكلين يأكلان بنا الناس، فتّانين مؤذيين آذاهما اللّه و أركسهما في الفتنة ركسا، يزعم ابن بابا أني بعثته نبيّا و أنّه باب عليه لعنة اللّه، سخر منه الشيطان فأغواه، فلعن اللّه من قبل منه ذلك، يا محمّد إن قدرت أن تشدخ رأسه بحجر (بالحجر)[٤] فافعل فانّه قد آذاني آذاه اللّه في الدنيا و الآخرة»[٥].
بيان- (الفهري) هو محمّد بن نصير الفهري النميري كان يقول: بالتناسخ و الغلوّ في أبي الحسن ٧ و يقول فيه بالربوبية و يقول باباحة المحارم لعنه اللّه كذا قال الكشي ;[٦].
[١] رجال الكشي: ٣٠٥/ ٥٤٩.
[٢] رجال الكشي: ٤٨٢/ ٩٠٩.
[٣] لا يوجد في المصدر.
[٤] كذا في المصدر.
[٥] رجال الكشى: ص ٥٢٠ ح ٩٩٩.
[٦] رجال الكشي: ٥٢٠/ ١٠٠٠