نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٧ - باب تسليم الحديث و قبوله
باطل و ان كنت تعرف خلافه، فإنّك لا تدري لم قلنا و على أيّ وجه و صفة»[١].
٢- و عن الباقر ٧: «و اللّه[٢] إنّ أحبّ أصحابي إليّ أورعهم و أفقههم و أكتمهم لحديثنا و إنّ أسوأهم عندي حالا و أمقتهم إليّ الّذي اذا سمع الحديث ينسب إلينا و يروى عنّا فلم يعقله اشمأزّ منه و جحده و كفر بمن دان به و هو لا يدري لعلّ الحديث من عندنا خرج و إلينا أسند، فيكون بذلك خارجا من ولايتنا»[٣].
٣- و عن الصادق ٧، قيل له: إنّ الرّجل ليأتينا من قبلك، فيخبرنا عنك بالعظيم من الأمر، فيضيق بذلك صدورنا حتّى نكذّبه. قال ٧: «أ ليس عنّي يحدّثكم؟ قيل: بلى. قال: فيقول لليل انّه نهار و للنّهار إنّه ليل؟ قيل لا: قال: ردّه إلينا فانّك ان كذّبت فإنّما تكذّبنا»[٤].
٤- العلل- عن أحدهما ٨: «لا تكذّبوا بحديث آتاكم [به] مرجئيّ و لا قدري و لا خارجي نسبه إلينا، فإنّكم لا تدرون لعلّه شيء من الحقّ فتكذّبوا اللّه عزّ و جلّ فوق عرشه»[٥].
٥- المعانى- عن النبي صلي اللّه عليه و آله: «ألا هل عسى رجل يكذّبنى و هو على حشاياه متّكئ؟ قالوا: يا رسول اللّه و من (الّذي)[٦] يكذبك؟ قال: الّذي يبلغه الحديث فيقول: ما قال هذا رسول اللّه قطّ، فما جاء كم عنّي حديث موافق للحقّ فأنا قلته، و ما أتاكم من حديث عنى حديث[٧] لا يوافق الحقّ فلم أقله و لن أقول إلّا الحقّ»[٨].
بيان- (على حشاياه) أي على فرشه المحشوة.
[١]- المحاسن: لم نجده فيه و انما في البصائر الجزء العاشر:/ ص ٥٥٧/ ب ٢٢/ ح ٤.
[٢]- في المصدر:( اما و اللّه).
[٣]- بصائر الدرجات: الجزء العاشر، ص ٥٥٧/ ب ٢٢/ ح ١.
[٤]- بصائر الدرجات: الجزء العاشر، ص ٥٥٨/ ب ٢٢/ ح ٣.
[٥]- علل الشرائع: ص ٣٩٥/ ح ١٣ و المحاسن: ص ٢٣٠/ باب ١٦/ ح ١٧٥.
[٦]- كذا في المصدر.
[٧]- في المصدر:« و ما أتاكم عنّى من حديث».
[٨]- ص ٣٩٠/ نوادر المعاني/ ح ٣٠