نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٢ - باب الرجعة
تنكرها»[١].
٥- القمّي- عنه ٧: «ليس أحد من المؤمنين قتل إلّا و يرجع حتّى يموت و لا يرجع إلّا من محض الأيمان محضا و [من] محض الكفر محضا»[٢].
٦- و عنه ٧ في قوله تعالى: «وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ»[٣] قال: «كلّ قرية أهلك اللّه أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة، فهذه الآية من أعظم الدلالة على الرجعة لأن أحدا من أهل الاسلام لا ينكر إنّ النّاس كلّهم يرجعون إلى القيامة من هلك و من لم يهلك، فقوله: «لا يَرْجِعُونَ» عني في الرجعة، فأمّا إلى القيامة يرجعون حتّى يدخلوا النار»[٤].
٧- و في تفسيره في قوله تعالى: «يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ»[٥] قال: «ذلك (اذا خرجوا) في الرجعة «يغشى النّاس كلّهم» الظلمة فيقولوا «هذا عذاب أليم». ثم قال تعالى:
«إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ»[٦] يعني إلى القيامة، و لو كان قوله: «يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ» في القيامة لم يقل إنّكم عائدون لأنّه ليس بعد الآخرة و القيامة حالة يعدون إليها. ثم قال: «يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ[٧]»[٨].
٨- و عنه ٧ في قوله تعالى: «رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ»[٩] قال:
«ذلك في الرجعة»[١٠].
[١] مختصر البصائر: ص ٢٣ ب الكرّات و حالاتها و ما جاء فيها.
[٢] تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٣١ من سورة النحل الآية« وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً». و مختصر البصائر:
ص ٤٣ باب الكرّات و حالاتها و ما جاء فيها.
[٣] الأنبياء: ٩٥.
[٤] تفسير القمي: ج ٢/ ٧٦ و الصافي: ٣/ ٣٥٤ و في مجمع البيان: ٧/ ٦٢ عن قتادة و عكرمة بمعناه و عن الباقر ص ٦٣.
[٥] الدخان: ١٠.
[٦] الدخان: ١٥.
[٧] الدخان: ١٦.
[٨] تفسير القمي: ج ٢/ ٢٩٠ و الصافي: ٤/ ٤٠٥- ٤٠٦.
[٩] المؤمن( غافر) ١١.
[١٠] تفسير القمي: ٢/ ٢٥٦ و الصافي: ٤/ ٣٣٦، و مختصر البصائر: ص ٤٥ باب الكرات و حالاتها و ما جاء منها.
و تأويل الآيات: ج ٢ ص ٥٢٩ ح ٨ و نور الثقلين: ج ٤ ص ٥١٣ ح ١٩ و البرهان: ج ٤ ص ٩٣ ح ١