نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦ - باب المشية و الإرادة
٥- و عن النّبي ٦: «ألا إنّ لكلّ أمّة مجوسا، و مجوس هذه الأمّة الّذين يقولون لا قدر، و يزعمون أنّ القدرة إليهم و لهم»[١].
٦- العيّاشي- عن الصّادق ٧ انّه قال لقدريّ: «اقرا سورة الحمد فلمّا بلغ «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» قال له: من نستعين و ما حاجتك الى المعونة؟ ان كان الأمر إليك»[٢].
٧- و عنه ٧: «ويح هذه القدرية، انّما يقرءون هذه الآية «إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ»[٣] ويحهم من قدّرها إلّا اللّه (تبارك و) تعالى»[٤].
٨- الحميري- عنه ٧، قال: «كان عليّ بن الحسين ٨ إذا ناجى ربّه قال: يا ربّ قويت على معصيتك بنعمتك. قال: و سمعته يقول: في (قول) اللّه تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ»[٥] فقال: إنّ القدريّة يحتجّون بأوّلها و ليس كما يقولون ألا ترى أنّ اللّه تبارك و تعالى يقول: «إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ» و قال نوح ٧: «و لا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان اللّه يريد أن يغويكم»[٦] قال: الأمر إلى اللّه يهدي من يشاء»[٧].
٩- المحاسن- عن الباقر ٧: «انّ فيما ناجى اللّه به موسى ٧ أن قال: يا رب هذا السامريّ صنع العجل فالخوار من صنعه؟ فاوحى اللّه تبارك و تعالى إليه: انّ تلك فتنتي فلا تفضحن[٨] بها»[٩].
[١] ثواب الأعمال: ص ٢٥٤ عن أمير المؤمنين( ع) مسند احمد: ج ٢ ص ٨٦ و ج ٥ ص ٤٠٧. سنن أبي داود:
ج ٤ ص ٢٢٢ ح ٤٦٩١ و ٤٦٩٢. جامع الاصول: ج ١٠ ص ١٢٩. كنز العمال: ج ١ ص ١٣٧ و ١١٨.
[٢] تفسير العياشي: ١/ ٢٣/ ح ٢٤.
[٣] النحل ٢٧: ٥٧.
[٤] تفسير العياشي: ٢/ ٢٣/ ح ٥٧ من سورة الأعراف.
[٥] الرعد ١٣: ١١.
[٦] هود ١١: ٣٤.
[٧] قرب الاسناد: ص ١٥٨ و ١٦٧.
[٨] في المصدر:« فلا تفضحني عنها».
[٩] تفسير العياشي: ٢/ ٢٩/ ح ٨٠