نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٠ - باب انتظار الفرج في غيبته
٤- و قال ٧: «مزاولة قلع الجبال أيسر من مزاولة ملك مؤجل. و استعينوا باللّه و اصبروا إنّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين. لا تعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، و لا يطولنّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم»[١].
٥- و قال ٧: «الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس. و المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه».[٢] ٦- الاحتجاج- عن السّجاد ٧: «تمتدّ الغيبة بولي اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه ٦ و الأئمة : بعده. إنّ أهل زمان غيبته القائلون بامامته المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان، لأن اللّه تعالى ذكره أعطاهم من العقول و الافهام و المعرفة، ما صارت به. الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، و جعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، بالسيف أولئك المخلصون حقا و شيعتنا صدقا، و الدعاة إلى دين اللّه سرا و جهرا»[٣].
٧- و قال ٧: «انتظار الفرج من أعظم الفرج»[٤].
٨- الاكمال- عنه ٧: «طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبلنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا و البراءة من أعدائنا، أولئك منّا و نحن منهم، قد رضوا بنا أئمة، و رضينا بهم شيعة، فطوبى لهم، ثم طوبى لهم هم و اللّه معنا في درجتنا يوم القيامة»[٥].
٩- و عن الصّادق ٧: «يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثّابتين على أمرنا في ذلك الزّمان، إنّ أدنى ما يكون لهم من الثّواب أن يناديهم البارى عزّ و جلّ: عبادى (و أمائي) آمنتم بسرّي و صدّقتم بغيبي، فأبشروا بحسن الثواب منّي فأنتم عبادي
[١] الخصال: ج ٢/ ص ٢٢/ ب ٤٠٠/ ح ١٠.
[٢] الخصال: ج ٢/ ص ٦٢٥/ ب ٤٠٠/ ح ١٠.
[٣] الاحتجاج: ج ٢/ ص ٥٠ و كمال الدين: ج ١/ ص ٣٢٠/ ب ٣١/ ح ٢.
[٤] الاحتجاج/ ج ٢/ ص ٥٠ و الحديث طويل. و كمال الدين: ج ١/ ص ٣٢٠/ ب ٣١/ ح ٢ و مثله في تفسير العياشي: ج ٢ ص ١٣٨ ح ٥٠.
[٥] كمال الدين: ج ٢ ص ٣٦١ ب ٣٤ ح ٥ عن الامام الكاظم ٧. و اثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٧٧ ب ٣٢ ح ١٦٨