نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣٥ - باب من ادعى السفارة كذبا
ذلك اليوم و مضى أبو الحسن السمري بعد ذلك في النصف من شعبان سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة»[١].
باب من ادّعى السفارة كذبا
١- الاحتجاج- روى أصحابنا انّ أبا محمّد الحسن الشريعي كان من أصحاب أبي الحسن عليّ بن محمّد ٨، ثم الحسن بن عليّ ٨، و هو أوّل من ادّعى مقاما لم يجعله اللّه فيه من قبل صاحب الزّمان ٧ و كذب على اللّه و على حججه :، و نسب إليهم ما لا يليق بهم و ما هم منهم برءاء، ثمّ ظهر منه القول بالكفر و الالحاد.
و كذلك كان محمّد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمّد الحسن ٧، فلمّا توفّي ادّعى النيابة[٢] لصاحب الزّمان ٧، ففضحه اللّه تعالى بما ظهر منه من الإلحاد و الغلو و القول بالتناسخ، و كان يدّعي أنه رسول نبي أرسله عليّ بن محمّد ٨، و يقول فيه بالربوبية و يقول بالإباحة للمحارم.
و كان أيضا من جملة الغلاة أحمد بن هلال الكرخى، و قد كان من قبل من عداد أصحاب أبي محمّد ٧، ثمّ تغيّر عمّا كان عليه و أنكر بابية أبي جعفر محمّد بن عثمان، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب الأمر (و الزمان) بالبراءة منه، في جملة من لعن و تبرئ منه.
و كذلك كان أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال، و الحسين بن منصور الحلاج، و محمّد بن عليّ الشلمغانى المعروف بابن (أبى)[٣] العزاقر (ى)، لعنهم اللّه، فخرج التوقيع بلعنهم
[١] غيبة للطوسي: ص ٢٤٢ فصل من أخبار السفراء.
[٢] في بعض النسخ من الاحتجاج:« ادّعى البابيّة».
[٣] كما في بعض النسخ من المصدر