نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨ - باب اختلاف الحديث و التقصي عنه و العلة فيه
٥- البصائر- عن الباقر ٧: «من سمع من رجل أمرا، لم يحط به علما، فكذب به و من أمره الرّضا[١] بنا و التسليم لأمرنا[٢] فإن ذلك لا يكفره»[٣].
باب اختلاف الحديث و التقصّي عنه و العلّة فيه
١- الاحتجاج- عن الرّضا ٧؛ قيل له يجيء[٤] الأحاديث عنكم مختلفة؟
قال: «ما جاءك عنّا فقسه على كتاب اللّه عزّ و جلّ و أحاديثنا، فإن كان يشبههما فهو منّا، و إن كان لم[٥] يشبههما فليس منّا. قيل: يجيئنا الرّجلان و كلاهما ثقة، بحديثين مختلفين، فلا نعلم أيّهما الحقّ.؟ فقال: إذا لم تعلم فموسّع عليك بأيّهما أخذت»[٦].
٢- و عن الصّادق ٧: «خذ بما فيه خلاف العامّة»[٧].
٣- و في رواية: «فخذوا بما اجتمعت عليه شيعتنا فإنّه لا ريب فيه»[٨].
٤- و في أخرى: «ما علمتم أنّه قولنا فالزموه، و ما لم تعلموه فردّوه إلينا»[٩].
٥- العيون- عن الرّضا ٧، سئل يحدث الأمر لا أجد بدّا من معرفته، و ليس في البلد الذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك، فقال: «ائت فقيه البلد فاستفته (في
[١]- في المصدر:« بالرضا».
[٢]- في المصدر:« بنا».
[٣]- الجزء العاشر، ص ٥٢٤/ ٢٣، الباب: ٢٠.
[٤]- في المصدر:« تجيئنا».
[٥]- في المصدر:« و ان لم».
[٦]- الاحتجاج: ج ٢ ص ١٠٨.
[٧]- الاحتجاج: الجزء الثانى: ص ١٠٩.
[٨]- المصدر نفسه: الجزء الثانى: ص ١٠٩.
[٩]- السرائر: ص ٤٧٩ و عن الهادي( ع) في البصائر: الجزء العاشر، ص ٥٤٤/ ب ٢٠/ ح ٢٦ و روي نحوه في الخصال ج ٢ ص ٦٢٧ ح ١٠ قسم منه