نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٢ - باب أنهار الجنة و أثمارها
إلّا الصّور من الرّجال و النّساء من اشتهى صورة دخل فيها»[١].
باب أنهار الجنة و أثمارها
١- المحاسن- عن النّبي ٦ قال لعليّ: «يا عليّ لمّا أسرى بي رأيت في الجنّة نهرا أبيض من اللّبن، و أحلى من العسل، و أشدّ استقامة من السّهم، فيه أباريق عدد النّجوم، على شاطئه قباب الياقوت الأحمر و الدرّ الأبيض، فضرب جبرئيل بجناحيه إلى جانبه، فاذا هو مسكة ذفرة.
ثمّ قال: و الّذي نفس محمّد بيده انّ في الجنة لشجرا يتصفّق بالتّسبيح، لم يسمع الأوّلون و الآخرون بمثله، يثمر ثمرا كالرّمان، يلقى الثّمرة الى الرّجل فيشقّها عن سبعين حلّة، و المؤمنون [على كراسيّ] من نور، و هم الغرّ المحجّلون أنت امامهم يوم القيامة، على الرّجل منهم نعلان شراكهما من نور يضيء أمامهم حيث شاءوا من الجنّة، فبيناهم كذلك اذ أشرفت عليه امرأة من فوقه تقول:
سبحان اللّه يا عبد اللّه أما لنا منك دولة؟ فيقول: من أنت؟ فتقول: أنا من اللّواتى قال اللّه تعالى: «فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ»[٢] ثمّ قال:
و الّذي نفس محمّد بيده انّه ليجيئه كلّ يوم سبعون ألف ملك يسمّونه باسمه و اسم أبيه»[٣].
٢- الجامع- سئل ٦ عن أنهار الجنة كم عرض كلّ نهر منها؟ فقال:
«عرض كلّ نهر مسيرة خمسين مائة عام يدور تحت القصور و الحجب تتغنّى أمواجه و تسبّح و تطرب في الجنة كما يطرب الناس في الدّنيا»[٤].
٣- و في رواية- عنه ٦: «تسنيم أشرف شراب في الجنة يشربه
[١]- جامع الأخبار: ص ٢٠٢ فصل ١٣٧ ح ٥.
[٢]- السجدة ٣٢: ١٧.
[٣]- المحاسن: ج ١ ص ١٨٠ ب ٤١ ح ١٧٢.
[٤]- جامع الأخبار: ص ١٢٦