نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٥٩ - باب ان الجنة و النار مخلوقتان
٧- و في رواية أخرى- فيه عن الباقر ٧: «فبين وارد يومئذ و بين مصروف، فاذا رأى رسول اللّه ٦ من يصرف عنه من محبّينا أهل البيت بكى و قال: يا ربّ شيعة عليّ، يا ربّ شيعة عليّ، قال: فبعث اللّه عليه ملكا، فيقول له ما يبكيك يا محمد؟ قال: فيقول: و كيف لا أبكي لأناس من شيعة أخي عليّ بن أبي طالب أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار، و منعوا من ورود حوضي.
قال: فيقول اللّه عز و جل له: يا محمّد قد وهبتهم لك، و صفحت لك من ذنوبهم و الحقتهم بك و بمن كانوا يتولّون من ذريتك، و جعلتهم في زمرتك و أوردتهم حوضك و قبلت شفاعتك فيهم و أكرمتك بذلك، ثمّ قال الباقر ٧: فكم من باك يومئذ و باكية ينادون يا محمّداه إذا رأوا ذلك قال: فلا يبقى أحد يومئذ كان يتولانا و يحبّنا إلّا كان في حزبنا و معنا و ورد حوضنا»[١].
٨- العقائد- عن النبيّ ٦: «ليختلجنّ قوم من أصحابي دوني و أنا على الحوض فيؤخذ بهم ذات الشمال فأنادي: يا ربّ أصيحابي أصيحابي[٢]، فيقال: انّك لا تدري ما أحدثوا بعدك»[٣].
٩- العيون- عنه صلى اللّه عليه و آله. «من لم يؤمن بحوضي، فلا أورده اللّه حوضي»[٤].
باب انّ الجنّة و النّار مخلوقتان
١- التوحيد- قيل للرّضا ٧ يا ابن رسول اللّه أخبرني عن الجنة و النّار أ هما اليوم مخلوقتان؟ فقال: «نعم و انّ رسول اللّه ٦ قد دخل الجنة و رأى
[١]- أمالي المفيد: ص ٢٩١ ب ٣٤ ح ٨، أمالي الطوسي: ج ١ ص ٦٥ ب ٣ ح ٥، و معالم الزلفى: ص ١٤٥.
[٢]- في المصدر: أصحابي أصحابي.
[٣]- عقائد الصدوق: ص ٨٥.
[٤]- عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ١٣٦ ح ٣٥