نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٦ - باب أسمائه عز و جل
٥- و في رواية: «و من دعا اللّه بها استجاب له»[١].
بيان- هذا الخبر رواه العامّة أيضا باختلاف في اللّفظ و استبدال بعض من الأسماء مكان بعض فيما تضمن التفصيل منها و زيد في بعضها (ان اللّه وتر و يحبّ الوتر).
قال الصّدوق ;. (إحصاؤها) هو الإحاطة بها و الوقوف على معانيها، و ليس معنى الاحصاء عدّها[٢].
٦- العوالي- عن النّبي ٦: «إن للّه تبارك و تعالى أربعة آلاف اسم.
ألف لا يعلمها إلّا اللّه. و ألف لا يعلمها إلّا اللّه و الملائكة. و ألف لا يعلمها إلّا اللّه و الملائكة و النبيّون. و أمّا الألف الرابع فالمؤمنون يعلمونها[٣]. ثلاثمائة منها في التوراة، و ثلاثمائة في الإنجيل، و ثلاثمائة في الزبور. و مائة في القرآن، تسعة و تسعون ظاهرة، و واحد منها مكتوم، من أحصاها دخل الجنة»[٤].
٧- البصائر- عن الصّادق ٧: «إن اللّه عزّ و جلّ جعل اسمه الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا، فأعطى آدم منها خمسة و عشرين حرفا، و أعطى نوحا منها خمسة و عشرين[٥] حرفا، و أعطى منها إبراهيم ثمانية أحرف، و أعطى منها موسى أربعة أحرف، و أعطى عيسى منها حرفين، و كان يحي بهما الموتى و يبرئ بهما الأكمه، و الأبرص، و أعطى محمد اثنين و سبعين حرفا، و احتجب حرفا لئلا يعلم ما في نفسه، و يعلم ما في نفس[٦] العباد»[٧].
٨- و عن الباقر ٧: «إن اسم اللّه الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا، و إنّما عند آصف منها حرف واحد، فتكلّم به فخسف به الأرض ما بينه و بين سرير بلقيس، ثمّ تناول السّرير بيده، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين، و عندنا نحن من الاسم
[١] في المصدر للحديث زيادة: التوحيد: ص ١٩٥/ ٩.
[٢] التوحيد: ص ١٩٥.
[٣] في المصدر:« يعلمونه».
[٤] عوالي اللئالي: ج ٤/ ص ١٠٦/ ح ١٥٧.
[٥] في المصدر:« خمسة عشر».
[٦] في المصدر:« و يعلم ما نفس العباد» و الأصحّ أنه كلمة« في» ساقط.
[٧] بصائر الدرجات: الجزء الرابع: ص ٢٠٨/ ب ١٣/ ح ٣