نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٧ - باب القيامة و المحشر
أنفقه، و عن حبّنا أهل البيت»[١].
١٠- و زاد في الأمالي- فقام رجل من القوم و ما علامة حبّكم يا رسول اللّه؟ فقال:
«محبّة هذا، و وضع يده على رأس عليّ بن أبي طالب»[٢].
١١- الأهوازي عن الصادق ٧: «انّ الناس يقسم بينهم النور يوم القيامة على قدر ايمانهم و يقسم [يقسمه] للمنافق، فيكون نوره على [قدر] ابهام رجله اليسرى، فيطفى نوره فيقول: مكانكم حتى اقتبس من نوركم قيل: «ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً»[٣] يعني حيث قسم النور، قال: فيرجعون فيضرب بينهم السور قال: فينادونهم من وراء السور: «أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ»[٤]، ثمّ قال: أما و اللّه ما قال اللّه لليهود و النصارى و لكنّه عنى أهل القبلة»[٥].
١٢- المحاسن- عنه ٧: «إنّ اللّه يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضّة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعاتهم[٦]، قد سهلت لهم الموارد و ذهبت عنهم الشّدائد، يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنّة، عليهم شراك[٧] من نور يتلألأ، توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون و النّاس في الحساب، و هو
[١] الخصال: ج ١/ ٢٥٣/ ب ٤/ ح ١٢٥. و جامع الأخبار: ١٧٥/ فصل ١٣٩، و أمالي الطوسي: ج ١ ص ٦٥.
و الزهد: ص ٩٤ ب ١٧ ح ٢٥٢، مناقب الإمام على بن أبي طالب: ص ١١٩ ح ١٥٧ و مجمع الزوائد: ج ١٠ ص ٢٤٦ و إحياء الميت: ص ١١٥ و ينابيع المودة: ص ٢٧١ و الشرف المؤيد للنبهاني: ص ٧٤ و معجم الكبير للطبرانى: ج ٣ ص ١١٣ و كفاية الطالب: ص ١٨٣ ب ٩١ و ابن عساكر في ميزان الاعتدال: ج ١ ص ٢٠٦ و لسان الميزان: ج ٢ ص ١٥٩ و كنز العمال: ج ٦ ص ٨٦ و الرياض النضرة: ج ٢ ص ١٦١. و فضائل الشيعة: ص ٧ ح ٦.
[٢] أمالى المفيد: ص ٣٥٣ ب ٤٢ ح ٥.
[٣] الحديد ٥٧: ١٣.
[٤] الحديد ٥٧: ١٤.
[٥] الزهد: ص ٩٣ ب ١٧ ح ٢٤٩.
[٦] في المصدر:« روعتهم».
[٧] في المصدر:« شرك» ككتب جمع الشراك بالكسر، و هو سير النعل على ظهر القدم