نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٤ - باب النص عليه،
ولادته، و يغيب شخصه لئلّا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج، ذاك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيّدة الإماء، يطيل اللّه عمره في غيبته، ثمّ يظهره بقدرته في صورة شابّ ابن دون أربعين سنة، ذلك ليعلم أنّ اللّه على كلّ شيء قدير»[١].
٥- و عن الحسين بن علي ٨ قال: «قائم هذه الأمّة هو التاسع من ولدي و هو صاحب الغيبة و هو الذي يقسم ميراثه و هو حيّ»[٢].
٦- و عن السّجاد ٧ قال: «القائم منّا يخفي ولادته على النّاس حتّى يقولوا:
لم يولد بعد، ليخرج حين يخرج و ليس لأحد في عنقه بيعة»[٣].
٧- الكنز- عن الباقر ٧ قال: «من المحتوم الذي حتمه اللّه[٤] قيام قائمنا، فمن شكّ فيما أقول لقى اللّه [سبحانه] و هو كافر به، [و له جاحد][٥] ثمّ قال: بأبي و أمّي المسمّى باسمي و المكنّى بكنيتي، السّابع من بعدي، بأبي يملأ الأرض عدلا [و قسطا] كما ملئت جورا و ظلما، من أدركه[٦] فيسلم له ما سلّم لمحمّد و عليّ، فقد وجبت له الجنة و من لم يسلم فقد حرّم اللّه له الجنة و مأواه النّار و بئس مثوى الظّالمين»[٧].
٨- الإكمال- عن الصادق ٧ قال: «القائم هو الخامس من ولد ابني موسى، ذلك ابن سيدة الإماء، يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون، ثمّ يظهره اللّه عزّ و جلّ فيفتح (اللّه)[٨] يديه مشارق الأرض و مغاربها، و ينزل روح اللّه عيسى بن مريم (ع) فيصلّى خلفه و تشرق الأرض بنور ربّها، و لا تبقى فى الأرض بقعة عبد فيها غير اللّه إلّا عبد اللّه فيها، و يكون الدّين كلّه للّه و لو كره المشركون»[٩].
[١] اكمال الدين: ج ١/ ص ٣١٦/ ب ٢٩/ ح ٢.
[٢] اكمال الدين: ج ١/ ص ٣١٧/ ب ٣٠/ ح ٢.
[٣] اكمال الدين: ج ١/ ص ٣٢٢/ ب ٣١/ ح ٦.
[٤] في غيبة النعماني:« من المحتوم الذي لا تبديل له عند اللّه».
[٥] إضافة في غيبة النعماني.
[٦] في غيبة النعماني:« و من أدركه فلم يسلّم له فما سلّم لمحمد و علي ٨».
[٧] الغيبة للنعماني: ص ٨٦ ب ٤ ح ١٧.
[٨] هكذا في بعض النسخ من المصدر.
[٩] ج ٢/ ص ٣٤٥/ ب ٣٣/ ح ٣١