عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٥٥ - باب ٣٧ در صفت منافق
قال الصادق ٧:
ألمنافق قد رضى ببعده عن رحمة الله تعالى لإنه يأتى بأعماله الظاهرة شبيها بالشريعة وهو لاه لاغ باغ بالقلب عن حقها مستهزء فيه.
وعلامة النفاق قلة المبالاة بالكذب، والخيانة، والوقاحة، والدعوى بلا معنى، وسخنة العين، والسفه، وقلة الحياء، واستصغار المعاصى، واستيضاع ارباب الدين، واستخفاف المصائب فى الدين، والكبر، وحب المدح، والحسد، واستيثار الدنيا على الآخرة، والشر على الخير، والحث على النميمة، وحب اللهو، ومعونة اهل الفسق والبغى، والتخلف عن الخيرات، وتنقص أهلها، واستحسان ما يفعله من سوء، واستقباح ما يفعله غيره من حسن، وأمثال ذلك كثيرة.
وقد وصف الله المنافقين فى غير موضع، فقال عز من قائل: [و من الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به و إن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا و الآخرة ذلك هو الخسران المبين][١].
وقال عز من قائل أيضا فى صفتهم: [و من الناس من يقول آمنا بالله و باليوم الآخر و ما هم بمؤمنين\* يخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون\* في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا][٢]:
[١] -حج( ٢٢): ١١.
[٢] -بقره( ٢): ٨- ١٠.