عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٤٧ - باب ٤٥ در آداب معاشرت
قال الصادق ٧:
حسن المعاشرة مع خلق الله تعالى فى غير معصيته من مزيد فضل الله عند عبده، ومن كان خاضعا لله فى السر كان حسن المعاشرة فى العلانية.
فعاشر الخلق لله تعالى ولا تعاشرهم لنصيبك من الدنيا ولطلب الجاه والرياء والسمعة، ولا تسقطن بسببها عن حدود الشريعة من باب المماثلة والشهوة فانهم لايغنون عنك شيئا، وتفوتك الآخرة بلا فائدة.
واجعل من هو اكبر منك بمنزلة الاب والاصغر بمنزلة الولد والمثل بمنزلة الاخ، ولا تدع ما تعلمه يقينا من نفسك بما تشك فيه من غيرك، وكن رفيقا فى امرك بالمعروف وشفيقا فى نهيك عن المنكر.
ولا تدع النصيحة فى كل حال، قال الله تعالى: [و قولوا للناس حسنا][١].
واقطع عمن تنسيك وصلته ذكرالله وتشغلك الفته عن طاعة الله فان ذلك من اولياء الشيطان واعوانه ولا يحملنك رؤيتهم على المداهنة عند الخلق فان فى ذلك الخسران العظيم.
[١] -بقره( ٢): ٨٣.