عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٢٦٥ - باب ٤٢ در فرو پوشيدن چشم
قال الصادق ٧:
ما اغتنم أحد بمثل ما اغتنم بغض البصر، لأن البصر لايغض عن محارم الله، الا وقد سبق فى قلبه مشاهدة العظمة والجلال.
سئل أميرالمؤمنين ٧: بما ذا يستعان على غض البصر؟ قال: بالخمود تحت سلطان المطلع على سرك.
والعين جاسوس القلب وبريد العقل، فغض بصرك عما لا يليق بدينك ويكرهه قلبك وينكره عقلك.
قال النبى ٦: غضوا أبصاركم تروا العجائب، قال الله عزوجل: [قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم][١].
وقال عيسى بن مريم للحواريين: اياكم والنظر الى المخدورات فانها بذر الشهوة ونبات القسوة.
وقال يحيى بن زكريا ٨: ألموت أحب الى من نظرة بغير واجب.
وقال عبدالله بن مسعود لرجل نظر الى امرأة قد عادها فى مرضها: لو ذهبت عيناك لكان خيرا لك من عيادة مريضك.
ولا تتوفر عين نصيبها من نظر الى محذور الا وقد انعقد عقدة على قلبه من المنية، ولا تنحل الا باحدى الحالتين: اما ببكاء الحسرة والندامة بتوبة
[١] -نور( ٢٤): ٣٠.