عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ٣٢٥ - باب ٤٤ در آداب خواب
قال الصادق ٧:
نم نومة المتعبدين ولا تنم نوم الغافلين، فان المتعبدين الاكياس ينامون استرواحا ولا ينامون استبطارا.
قال النبى ٦:
تنام عينى ولا ينام قلبى؛ وانو بنومك تخفيف مؤنتك على الملائكة واعتزال النفس عن شهواتها.
واختبر بها نفسك؛ وكن ذا معرفة، بأنك عاجز ضعيف لاتقدر على شىء من حركاتك وسكونك الا بحكم الله وتقديره؛ فان النوم أخ الموت فاستدل بها على الموت الذى لاتجد السبيل الى الانتباه والرجوع الى اصلاح ما فات عنك.
ومن نام عن فريضة أو سنة أو نافلة فاتته بسببها فذلك نوم الغافلين وسيرة الخاسرين، وصاحبه مفتون. ومن نام بعد فراغه من أداء الفرائض والسنن والواجبات من الحقوق فذلك نوم محمود.
وانى لاأعلم لأهل زماننا هذا شيئا اذا أتوا بهذه الخصال أسلم من النوم لأن الخلق تركوا مراعاة دينهم ومراقبة أحوالهم وأخذوا شمال الطريق.
والعبد ان اجتهد أن لايتكلم كيف أمكنه أن لايستمع الا ماله مانع من ذلك، وان النوم خير من أخذ تلك الآلات فى معاصى الله.
قال الله عزوجل: