معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٣٢٢ - ٤ اهلبيت(ع) آگاهان به باطن آيات
تأويلهما ما يقضي بالعموم، بان تشمل الآيه كل ذوي العلم من اهل الثقافة و المعرفة و علي رأسهم ائمه اهلالبيت (ع) و ذلك بالقاء الخصوصيات المكتنفه بالكلام و الاخذ بعموم اللفظ و عموم الملاك (اي عموم مناط الحكم) و هو ما يقتضيه العقل من رجوع الجاهل الي العالم اطلاقاً و في جميع مجالات العلم و المعرفة، بما يعم جميع الثقافات
.[١]
گفتنى است كه آلوسى حمل آيه مذكور بر اهلبيت (ع) را از مصاديق افراطگرايى در تفاسير شيعه بر شمرده است.[٢]
استاد معرفت همچنين مقصود از آيه وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً[٣]- همانگونه كه در برخى از روايات آمده- ائمه (ع) مىداند. زيرا معتقد است اگر نقش آب تأمين حيات در زندگى ظاهرى و مادى مردم است، امام براى مردم به منزله آب حيات معنوى است كه مسئوليت هدايت و تربيت انسانها را بر عهده دارد.[٤]
مشابه چنين ديدگاهى در ذيل آيه قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتيكُمْ بِماءٍ مَعينٍ[٥] از سوى استاد معرفت ارائه شده است.
در ذيل اين آيه، در روايتى از امام رضا (ع) آب گوارا به علم امام تأويل برده شده است. امام باقر (ع) نيز آن را به معناى وجود امام دانسته است.[٦]
استاد معرفت در توجيه و دفاع از اين روايت مىنويسد:
لا شك ان استعارة
«الماء المعين
» للعلم النافع و لا سيما المستند الي وحي السماء ... من نبي او وحي نبي- أمر معروف و متناسب لاغبار عليه فكما ان الماء اصل الحياة الماديه و المنشاء الاول لإمكان المعيشه علي الارض، كذلك العلم النافع. و علم الشريعة بالذات هو الاساس لا مكان الحياة المعنويه الي هي سعادة الوجود
والبقاء مع الخلود
.[٧]
[١] . همان، ص ٤٧٠.
[٢] . روح المعانى، ج ١٤، ص ١٤٧.
[٣] . جن، آيه ١٦.
[٤] . التفسير و المفسرون فى ثوبه القشيب، ج ١١، ص ٤٧٢.
[٥] . ملك، آيه ٣٠.
[٦] . تفسير قمى، ج ٢، ص ٣٧٩؛ تفسير صافى، ج ٢، ص ٧٢٧.
[٧] . التفسير و المفسرون فى ثوبه القشيب، ج ١، صص ٢٦ و ٤٧٢.