التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٦ - تفسير العالمين
عالم، الدنيا منها عالم واحد، و ما العمران منها في الخراب إلّا كفسطاط في صحراء[١].
[١/ ٤٩١] و عن كعب الأحبار: و لا يحصي عدد العالمين أحد إلّا اللّه قال: وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ[٢].
[١/ ٤٩٢] و عن سعيد بن المسيب: للّه ألف عالم ستمائة في البحر و أربعمائة في البرّ[٣].
[١/ ٤٩٣] و قال مقاتل: العالمون ثمانون ألف عالم، أربعون ألف عالم في البرّ و أربعون ألف عالم في البحر[٤].
[١/ ٤٩٤] و أخرج ابن أبي حاتم و أبو الشيخ عن سبيع الحميري قال: العالمون ألف أمّة.
فستمائة في البحر، و أربعمائة في البرّ[٥].
[١/ ٤٩٥] و أخرج الثعلبي من طريق شهر بن حوشب عن أبيّ بن كعب قال: العالمون الملائكة و هم ثمانية عشر ألف ملك، منهم أربعمائة و خمسمائة ملك بالمشرق، و مثلها بالمغرب، و مثلها بالكتف الثالث من الدنيا، و مثلها بالكتف الرابع من الدنيا، مع كلّ ملك من الأعوان ما لا يعلم عددهم إلّا اللّه[٦].
[١/ ٤٩٦] و أخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول و أبو يعلى في مسنده و ابن عديّ في الكامل و أبو الشيخ في العظمة و البيهقي في شعب الإيمان و الخطيب في التاريخ عن جابر بن عبد اللّه قال: قلّ الجراد في سنة من سنيّ خلافة عمر بن الخطاب، فسأل عنه فلم يخبر بشيء، فاغتمّ لذلك فأرسل راكبا يضرب إلى كداء (اليمن)، و آخر إلى الشام، و آخر إلى العراق، يسأل هل رؤي من الجراد شيء أو لا؟ فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد، فألقاها بين يديه. فلما رآها كبّر ثمّ قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «خلق اللّه ألف أمّة. ستّمائة في البحر، و أربعمائة في البرّ،
[١] الدرّ ١: ٣٤؛ العظمة ٤: ١٤٣٤/ ٩٤٦- ٩؛ الحلية ٤: ٧٠؛ البغوي ١: ٧٤؛ القرطبي ١: ١٣٨؛ ابن كثير ١: ٢٦؛ أبو الفتوح ١: ٧٤.
[٢] البغوي ١: ٧٤؛ ابن كثير ١: ٢٦؛ أبو الفتوح ١: ٧٤. و الآية من سورة المدّثر ٧٤: ٣١.
[٣] البغوي ١: ٧٤؛ ابن كثير ١: ٢٦؛ أبو الفتوح ١: ٧٣.
[٤] القرطبي ١: ١٣٨؛ البغوي ١: ٧٤؛ ابن كثير ١: ٢٦؛ أبو الفتوح ١: ٧٤.
[٥] الدرّ ١: ٣٤؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٧/ ١٦؛ العظمة ٤: ١٤٣٣- ١٤٣٤/ ٩٤٥- ٨؛ القرطبي ١: ١٣٨؛ ابن كثير ١: ٢٥؛ أبو الفتوح ١:
٧٣ عن سعيد بن المسيب.
[٦] الدرّ ١: ٣٤؛ الثعلبي ١: ١١١، و فيه:( الكهف) بدل( الكتف)؛ أبو الفتوح ١: ٧٢، كما في تفسير الثعلبي.