التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٨ - فضل قراءة هذه الأحرف
[م/ ٢٩٨] و أخرج محمّد بن نصر و البيهقي في شعب الإيمان، و السجزي عن عوف بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «من قرأ حرفا من القرآن كتب اللّه له به حسنة. لا أقول بِسْمِ اللَّهِ، و لكن باء، و سين، و ميم، و لا أقول: الم و لكن الألف، و اللام، و الميم»[١].
[م/ ٢٩٩] و أخرج محمّد بن نصر السلفي في كتاب الوجيز في ذكر المجاز و المجيز، عن أنس ابن مالك عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال «من قرأ حرفا من القرآن كتب اللّه له عشر حسنات. بالباء، و التاء، و الثاء»[٢].
[م/ ٣٠٠] و أخرج ابن أبي داود في المصاحف، و أبو نصر السجزي، عن ابن عمر قال: إذا فرغ الرجل من حاجته، ثمّ رجع إلى أهله ليأت المصحف، فليفتحه فليقرأ فيه، فإنّ اللّه سيكتب له بكلّ حرف عشر حسنات. أما إنّي لا أقول: الم، و لكن الألف عشر، و اللام عشر، و الميم عشر[٣].
[م/ ٣٠١] و أخرج أبو جعفر النحّاس في الوقف و الابتداء، و أبو نصر السجزي، عن قيس بن سكن قال: قال ابن مسعود: تعلّموا القرآن، فإنّه يكتب بكل حرف منه عشر حسنات، و يكفّر به عشر سيئات. أما إنّي لا أقول: الم حرف، و لكن أقول ألف عشر، و لام عشر، و ميم عشر[٤].
[١] الدرّ ١: ٥٦؛ الشعب ٢: ٣٤١- ٣٤٢/ ١٩٨٣؛ كنز العمّال ١: ٥٣٤/ ٢٣٩٤.
[٢] الدرّ ١: ٥٦.
[٣] الدرّ ١: ٥٦؛ كنز العمّال ٢: ٢٩٢/ ٤٠٣٥ بتفاوت.
[٤] الدرّ ١: ٥٦؛ المصنّف لابن أبي شيبة ٧: ١٥٢/ ١.