التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩١ - صيانة القرآن من التحريف
بأساطير حاكتها عقول هزيلة.
و أصبح نشر هذا الكتاب في زماننا هذا، و طبعه مكرّرا في مصر و لبنان، مأساة كبرى أثارت ضجّة في أرجاء العالم الإسلامي، فصودر الكتاب لأوّل وهلة، ثمّ أهمل يتراوحه أصحاب المطابع و المطامع.
و ممّا جاء فيه من الغرابة: أنّه زعم أنّ الطاغية الحجّاج بن يوسف الثقفي قد غيّر من المصحف الشريف في اثني عشر موضعا، غيّرها على غير كتبتها الأولى. ليكون الثبت الحاضر هو من صنع الحجّاج، على خلاف ثبتها الأوّل على عهد عثمان!!
قال: قد غيّر الحجاج اثني عشر موضعا من القرآن:
١- فغيّر «لم يتسنّ» إلى لَمْ يَتَسَنَّهْ[١].
٢- و غيّر «شريعة و منهاجا» إلى شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً[٢].
٣- و «هو الذي ينشركم» إلى يُسَيِّرُكُمْ[٣].
٤- «أنا آتيكم بتأويله» إلى أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ[٤].
٥ و ٦- «سيقولون للّه» إلى سَيَقُولُونَ لِلَّهِ مرّتين في سورة المؤمنون[٥].
٧- كانت في سورة الشعراء في قصّة نوح: «لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المخرجين» فغيّرها إلى مِنَ الْمَرْجُومِينَ كما هو عليه اليوم[٦].
٨- و في قصّة لوط: «لئن لم تنته يا لوط لتكوننّ من المرجومين» فغيّرها إلى مِنَ الْمُخْرَجِينَ[٧].
٩- «نحن قسمنا بينهم معايشهم» إلى: مَعِيشَتَهُمْ[٨].
١٠- «من ماء غير ياسن» إلى: غَيْرِ آسِنٍ[٩].
[١] البقرة ٢: ٢٥٩.
[٢] المائدة ٥: ٤٨.
[٣] يونس ١٠: ٢٢.
[٤] يوسف ١٢: ٤٥.
[٥] الآية رقم ٨٧ و ٨٩.
[٦] الشعراء ٢٦: ١١٦.
[٧] الشعراء ٢٦: ١٦٧.
[٨] الزخرف ٤٣: ٣٢.
[٩] محمّد ٤٧: ١٥.