التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٦ - تفسير الحمد لله
[١/ ٤٢٩] و أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: الحمد، رداء الرحمن[١].
[١/ ٤٣٠] و أخرج ابن المنذر عن أبي عبد الرحمن الجبّائي قال: الصلاة شكر، و الصيام شكر، و كلّ خير تفعله للّه شكر، و أفضل الشكر، الحمد[٢].
يعني: أنّ الشكر تارة يكون بالعمل، و هو الصلاة و الصيام للّه شكرا على نعمائه. و أخرى يكون ذكرا، و هو قولك: الحمد للّه ...
[١/ ٤٣١] و أخرج الترمذي و حسّنه و النسائي و ابن ماجه و ابن حبّان و البيهقي في شعب الإيمان عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «أفضل الذكر[٣] لا إله إلّا اللّه، و أفضل الدعاء[٤] الْحَمْدُ لِلَّهِ»[٥].
[١/ ٤٣٢] و أخرج ابن ماجة و البيهقي بسند حسن عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «ما أنعم اللّه على عبده نعمة فقال الْحَمْدُ لِلَّهِ إلّا كان الذي أعطى أفضل ممّا أخذه»[٦].
[١/ ٤٣٣] و أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما من عبد ينعم عليه بنعمة إلّا كان (الحمد) أفضل منها»[٧].
[١/ ٤٣٤] و أخرج عبد الرزاق و البيهقي في الشعب عن الحسن قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ما أنعم اللّه على عبد نعمة يحمد اللّه عليها إلّا كان حمد اللّه أعظم منها، كائنة ما كانت»[٨].
[١/ ٤٣٥] و أخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لو أنّ الدنيا كلّها بحذافيرها في يد رجل من أمّتي، ثمّ قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ، لكان الحمد أفضل من ذلك»[٩].
[١] الدرّ ١: ٣١؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٦/ ١١؛ ابن كثير ١: ٢٤.
[٢] الدرّ ١: ٣١؛ ابن كثير ٣: ٥٣٦.
[٣] شعب الإيمان:« الدعاء» بدل« الذكر».
[٤] شعب الإيمان:« الذكر» بدل« الدعاء».
[٥] الدرّ ١: ٣١؛ الترمذي ٥: ١٣٠/ ٣٤٤٣، باب ٩؛ النسائي ٦: ٢٠٨/ ١٠٦٦٧؛ ابن ماجة ٢: ١٢٤٩/ ٣٨٠٠؛ ابن حبّان ٣: ١٢٦، باب ٨( الأذكار)؛ الشعب ٤: ٩٠/ ٤٣٧١؛ الآداب للبيهقي: ٢٩٣/ ٨٨٨؛ كنز العمّال ١: ٤١٤/ ٥؛ الحاكم ١: ٤٩٨ و ٥٠٣، كتاب الدعاء؛ ابن كثير ١: ٢٤- ٢٥.
[٦] الدرّ ١: ٣١؛ ابن ماجة ٢: ١٢٥٠/ ٣٨٠٥؛ الشعب ٤: ٩٩/ ٤٤٠٦، باب تعديد نعم اللّه و شكرها؛ ابن كثير ١: ٢٥؛ و الشكر للّه لابن أبي الدنيا: ١٢٢/ ١٠؛ القرطبي ١: ١٣١.
[٧] الدرّ ١: ٣١؛ الشعب ٤: ٩٨/ ٤٤٠٤.
[٨] الدرّ ١: ٣١؛ المصنّف لعبد الرزّاق ١٠: ٤٢٤/ ١٩٥٧٥، كتاب الجامع، باب الثريد؛ الشعب ٤: ٩٨/ ٤٤٠٥، باب تعديد نعم اللّه؛ كنز العمّال ٣: ٢٦٣/ ٦٤٦٧؛ القرطبي ١: ١٣١ و فيه:« قال الحسن: ما من نعمة إلّا و الحمد للّه أفضل منها»؛ ابن كثير ١: ٢٥، عن أنس.
[٩] الدرّ ١: ٣١؛ النوادر ٢: ٢٦٧؛ القرطبي ١: ١٣١؛ ابن كثير ١: ٢٥.