التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٣ - القول بأنها أسرار و رموز
محمّد[١].
[م/ ٢٦٣] و من طريق آخر عن ابن عبّاس قال: يس، يا إنسان، بالحبشيّة. و هكذا عن الحسن و عكرمة و الضحّاك: يا إنسان[٢].
[م/ ٢٦٤] و عن الحسن، قال: يقسم اللّه بما يشاء، ثمّ نزع بهذه الآية سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ[٣].
كأنّه يرى أنّه سلّم على رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٤].
[م/ ٢٦٥] و ذكر الزمخشري عن ابن عبّاس قال: معناه، يا إنسان في لغة طيء. قال: و اللّه أعلم بصحّته! و إن صحّ فوجهه أن يكون أصله: يا أنيسين، فكثر النداء به على ألسنتهم حتّى اقتصروا على شطره. كما قالوا في القسم: م اللّه، في أيمن اللّه[٥].
[م/ ٢٦٦] و روى ابن بابويه بإسناده إلى الثوري عن الصادق عليه السّلام قال: «يس، اسم من أسماء النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و معناه: يا أيّها السامع للوحي»[٦].
[م/ ٢٦٧] و روى الطبرسيّ عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال: «إنّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اثنا عشر اسما، خمسة منها في القرآن: محمّد و أحمد و عبد اللّه و يس و ن»[٧].
و قد تقدّم في سورة «طه» أنّ له صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عشرة أسماء في القرآن[٨].
*** و في مفتتح سورة (ص).
[م/ ٢٦٨] أخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال: سئل جابر بن عبد اللّه و ابن عبّاس عن ص؟ فقالا: ما ندري ما هو![٩].
[م/ ٢٦٩] و عن الحسن- في قوله ص- قال: حادث القرآن! أي تحدّث معه لمقايسة أعمالك و عرضها عليه[١٠].
[١] الدرّ ٧: ٤١؛ الدلائل ١: ١٥٨.
[٢] الدرّ ٧: ٤١- ٤٢؛ ابن أبي حاتم ١٠: ٣١٨٨/ ١٨٠٢٤؛ الطبري ١٢: ١٧٨/ ٢٢٢٢١.
[٣] الصافات ٣٧: ١٣٠. على قراءة شاذّة.
[٤] الدرّ ٧: ٤٣؛ ابن أبي حاتم ١٠: ٣١٨٨/ ١٨٠٢٦.
[٥] الكشاف ٤: ٣.
[٦] معاني الأخبار: ٢٢/ ١.
[٧] الاحتجاج ١: ٣٧٧.
[٨] مختصر بصائر الدرجات: ٦٧- ٦٨.
[٩] الدرّ ٧: ١٤٣.
[١٠] الدرّ ٧: ١٤٣؛ الطبري ١٢: ١٤٠/ ٢٢٨٠٧.