صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥١٣ - الجلود
الخوئي: تبطل الصلاة ولايكفي النزع لتصحيح مايقع مصحوباً عند النزع.
سؤال [١٣٧٧] بعض الأحذية مستورد من البلاد الكافرة فما رأيكم في لبسها إذا لم يصبها رطوبة ولم تستخدم في الماء؟
باسمه تعالى: مجرد لبسها لا بأس به، لكن إذا أصاب رجله أو ثوبه مع الرطوبة المسرية يجب تطهيرهما. هذا إذا كان الجلد محرز أنّه من الحيوان. وأمّا إذا احتمل أنّه جلد مصنوع فهو محكوم بالطهارة، والله العالم.
سؤال [١٣٧٨] ما حكم لبس حذاء مصنوع من الجلد ولا نعلم نوع الجلد وما هي الدولة المستورد منها، هل هي دولة إسلامية أم غير ذلك؟ أي عند الوضوء ولبس الحذاء والرجل ما زالت مبلّلة بالماء هل يبطل الوضوء أملا؟
باسمه تعالى: إذا أحرز أنّه من جلد الحيوان فهو محكوم بالنجاسة على الأحوط، فلا يجوز استعماله فيما هو مشروط بالطهارة. نعم، لو كان مشترى من سوق المسلمين وأخبر البائع المسلم أنه من حيوان مذكى واحتمل صدقه فهو طاهر، ولا بأس باستعماله حتّى في الصلاة، واللّه العالم.
سؤال [١٣٧٩] ما هو حكم الأدوات المصنوعة من جلود الحيوانات والمستوردة من بلاد الكفار، مثلًا من بريطانيا، حيث سمعنا بأنّها قد تستورد بعض الجلود من البلاد الإسلامية ومن ثم تصنعها وتصدرها إلى البلاد