تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧١ - «أخذ الميثاق على النبيّين لنصرة رسول اللَّه وأمير المؤمنين عليه السلام»
قومه فقال اني لأَعلمُ انك لصَدوق وان رسول اللَّه اصدق منك وان اللَّه تعالى اصدق الثلاثة ورجع إلى المدينة وتاب وحَسُنَ إسلامه.
«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً (٩٠)»
كفراً: كاليهود كفروا بعيسى والإنجيل بعد إيمانهم بموسى والتوراة ثمّ أزدادوا كفراً بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم والقرآن.
«لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ (٩٢)»
«لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ»: قراءة
قرأ الصادق عليه السلام: لَن تَنالُوا البرّ حتى تُنِفقُوا ما تُحبُّونَ- هكذا فاقرأها.
القمّي: اي لَن تَنالُوا الثواب حتى تردُّوا على آل محمّد حَقّهُم من الانفال والخمس والفي.
الصادق عليه السلام: سئل عن قول اللَّه عَزّ وجَلّ «وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً» ماهذا الإحسان؟ فقال الإحسان ان تحسن صحبتهما وان لا تكلفهما ان يَسألاك شيئاً وان كانا مستغنيين، اليسَ اللَّه عَز وجَلّ يقول: «لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ».
الباقر عليه السلام: مَن مضت له سنة ولم يَصلنا من ماله قلَّ أو كثر لم ينظر اللَّه إليه يوم القيمة إلّا ان يعفو اللَّه عنه.
الصادق عليه السلام: نحن البر والتقوى وسبيل الهدى وباب التقوى ولايُحجَب دعائنا عن اللَّه.