تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٠ - «أخذ الميثاق على النبيّين لنصرة رسول اللَّه وأمير المؤمنين عليه السلام»
رسول اللَّه.
طوعاً: انقياداً بسهولة.
كرهاً: أي فَرقاً من السيف.
«وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥)»
الصادق عليه السلام: غير التسليم لولايتنا.
الصادق عليه السلام: وقد ذكر عنده اهل الأهواء قال: لا واللَّه ما هم على شيء ممّا جاءَ به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلّا استقبال القبلة.
الآية محكمة.
«كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٨٦)»
كيف يهدي اللَّه قوماً: القمي: الذين ينقضون عَهد اللَّه في أمير المؤمنين عليه السلام وكفروا بعد الرسول.
القمي: هذه الآيات كلّها في اعداء آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
أسباب النزول:
الطبرسي عن الصادق عليه السلام نزلت الآيات في رجل من الانصار يقال له الحرث بن سويد بن الصامت وكان قتل المحذر بن زياد البلوي غدراً وهرب وارتدَّ عن الإسلام ولحق بمكة ثمّ ندم فارسل إلى قومه ان يسئلوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هل لي من توبة فَسئلوا فنزلت الآيات إلى قوله «إِلَّا الَّذِينَ تَابُواْ» فحملها إليه رجل من