تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٢ - «أهل الذكر هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
الباقر عليه السلام: «هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ» قال هو أمير المؤمنين عليه السلام يأمر بالعدل وهو على صراطٍ مستقيم.
كلٌّ عن الأمر: إذا ثقل.
كَلٌّ على مَولاه: ثقيلٌ على وليّه.
«وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ (٧٧)»
كَلَمح البصر: رجع الطرف أو رمشة العين.
«وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ (٧٨)»
«أُمَّهَاتِكُمْ»: قرأ الكسائي امّهاتِكُم بكسر الهمزة على انّه لغة أو اتباع لما قبلها، وقرأ حمزة بكسرها وكسر الميم والهاء والهاء مزيدة مثل الهاء في اهراق.
«أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء (٧٩)»
«أَلَمْ يَرَوْاْ»: قرأ ابن عامر وحمزة بالتاء على انّه خطاب للعامّة.
«وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ (٨٠)»
تستخفونها: تجدوها خفيفة.