تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥١ - «المتوسمون محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم والسبيل فيهم مقيم»
الصادق عليه السلام: نحن المتوسّمون والسبيل فينا مقيم.
وفي قضاء لأمير المؤمنين عليه السلام على امرأة جاءت تستعدي على زوجها فقضى عليها وقال: كذبت ياسلقلقية فولت عنه هاربة فقال له عمرو بن حريث: ما أعرفك بالكهانه، فقال له علي: ويلك انهاليست بالكهانة منّي ولكن اللَّه خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام فلما ركبت الأرواح في أبدانهاكتب بين أعينهم كافر ومؤمن وماهم مبتلين وما هم عليه من سَيىء عملهم وحُسنه في قدر اذن الفأرة، ثمّ أنزل بذلك قرآنا على نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: «إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ».
عليّ عليه السلام: فكان رسول اللَّه المتوسم ثمّ انا من بعده والأئمة من ذرّيتي هم المتوسمون، فلما تأمّلتها وعرفت مافيها وماهي عليه بسيمائها.
متوسّمين: متفرِّسين.
«وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (٧٨)»
اصحاب الايكة: هو قوم شعيب.
الايكة: الغيضة.
الايكة: الغيضة وهي جماع من الشجر.
«فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ (٧٩)»
لبإمامٍ مبين: لبطريق واضح يمروُّن عليهم في أسفارهم.
«وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (٨٠)»