تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٣ - «المتوسمون محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم والسبيل فيهم مقيم»
«الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١)»
الصادق عليه السلام: هم قريش.
القمّي: قسموا القرآن ولم يألفوه على ما أنزل اللَّه.
عضين: عضوه أعضاءه اي فرّقوه فرقاً.
«فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ (٩٢)»
(عن ولاية علي عليه السلام). انس عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
تفسير وكيع بن سفيان عن السدّي في قوله: «فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ» عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ثمّ قال: «عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ» عن أعمالهم في الدنيا.
«فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤)»
الصادق عليه السلام: قيل للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم «فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ» في أمر علي، فانّه الحَقّ من ربّكَ فمن شاءَ فليؤمن ومَن شاءَ فليكفر فجعل اللَّه تركه مغيضة وكفراً.
أصدع بما تؤمر: اصدَع بالأمر.
«إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)»
المستهزؤن برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خمسة، الوليد بن المغيرة المخزومي، والعاص بن وايل السهمي، والاسود بن عبد يغوث الزهري، والاسود بن المطلب وحارث بن طلاطلة الثقفي فعن علي عليه السلام ان اللَّه قتلهم خمستهم في يوم واحد وكفى