تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥٢ - «المتوسمون محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم والسبيل فيهم مقيم»
أصحاب الحجر: ديار ثمود.
«فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (٨٥)»
يعني العفو من غير عتاب.
«وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)»
الباقر عليه السلام: سبعة من الأئمة والقائم عليه السلام.
الصادق عليه السلام: ظاهرها الحمد وباطنها ولد الولد، والسابع منها القائم عليه السلام.
أبو الحسن: نحن المثاني التي أوقتها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ونحن وجه اللَّه نتقلب في الأرض بين اظهركم.
الباقر عليه السلام: ليس هذا تنزيلها، إنّما هي: «ولقد آتَيناك سَبْعَ مثاني» نحن هم ولد الولد، «وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» علي بن أبي طالب عليه السلام.
أبو الحسن عليه السلام: لم يعط الأنبياء إلّامحمّد صلى الله عليه و آله و سلم وهم السَبعة الأئمة الذين يدور عليهم الفلك، والقرآن العظيم محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
الصادق عليه السلام: هي سورة الحمد وهي سبع آيات منها بسم اللَّه الرحمن الرحيم وإنّما سمّيت المثاني لأنّها تثنى في الركعتين.
سبعاً من المثاني: سورة الحمد.
«كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى المُقْتَسِمِينَ (٩٠)»
المقتسمين: المتحالفين.