تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٠ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هو المنذر وعليٌّ الهادي»
وما تغيض الأرحام: وما تنقصه.
تُغيض الأرحام: تنقص عن مقدار الحمل الذي يسلم معه الولد.
تُغيض: غاض الماء نقص.
وما تزداد: في المدّة والعَدد والخلفة.
«عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (٩)»
الصادق عليه السلام: الغيب مالم يكن والشهادة ماقد كان.
«سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (١٠)»
الباقر عليه السلام: يعني السرّ والعلانية عنده سَواء.
مستخف: مستتر.
سارب: بارز، ظاهر.
«لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (١١)»
«لَهُ مُعَقِّبَاتٌ»:
القمّي: انّها قرئت عند الصادق عليه السلام فقال لقاريها: الستم عَرَباً؟
فيكف يكون المُعقّبات من بين يديه؟ وإنّما المعقب من خلفه، إنّما نزلت: