تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٩ - معنى الاستواء على العَرش
«إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ (٢٤)»
زخرفها: زينتها.
«أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَاراً»:
المهدي عليه السلام: في حديث له تَلا قوله تعالى: «أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ» فقلت: سيّدي ياابن رسول اللَّه ماالأمر؟
قال عليه السلام: نحن أمر اللَّه وجنوده.
الصادق عليه السلام: يعني القائم بالسيف.
حصيداً: تشبيهاً بالحصاد.
كأن لم تغن بالأمس: كأن لم يوجد زرعها فيما قبيله.
«وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (٢٥)»
زيد بن علي: إلى ولاية علي بن أبي طالب.
ابن عبّاس: ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم قال: إلى ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
«لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ (٢٦)»