تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٧ - معنى الاستواء على العَرش
لايرجُون لقاءنا: منكروا البعث.
«وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً (١٢)»
لجنبهِ: مضطجعاً.
«ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٤)»
زيد بن علي: قال نحن هم.
«وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥)»
الصادق عليه السلام: قالوا: أو بدِّل عليّاً.
تلقاء نفسي: من عند نفسي.
وقرأ: «إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ»: يعني في علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام.
«قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ (١٦)»
«أَدْريكُم»: أمال في أدريكم وادريك في جميع القرآن! بو عمرو وحمزة والكسائي.
«سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٨)»
«يُشْرِكُونَ»: قرأ حمزة والكسائي: تُشركون بالتاء لقوله: اتنبئُون اللَّه،