تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٦ - معنى الاستواء على العَرش
«هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥)»
الباقر عليه السلام: ضرب مثل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم الشمس ومثل الوصي القمر وهو قوله عَزّ وجَلّ: «جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً».
«يُفَصِّلُ»: قرأ أهل البصرة وابن كثير وحفص، يُفَصّل بالياء والباقون بالنون.
«إَنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (٧)»
القمّي: آياتنا أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام الدليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام: ماللَّه آية أكبر منّي.
واطَمأنوا بها: سكنوا اليها.
«دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (١٠)»
دَعوَاهُم: دعاؤهم، قولهم.
سبحانك: اللّهُمّ انا نسبِّحك تَسبيحاً.
«وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (١١)»
«لَقُضِيَ»: قرأ ابن عامر لَقضى على البناء للفاعل وهو اللَّه تعالى.