تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٨ - «القياس في الدين باطل»
ما وري عنهما: غطّي.
سوءاتها: عوراتهما.
قَاسَمَهما: حَلَفَ لهما.
دَلْيهما بغرور: يُقال لكلّ مَن القى انساناً في بليّةً: قد دَلاه بغرور مِن التدلية.
بغرور: بما غرّهما من القسم.
طفقا يَخصفان عَلَيهما من وَرَق الجنّة: اي جعلا يلصقان ورق التين وهو يتهاقت عنهما.
ويَخصفان: يلصقان الورق بعضه على بعض، وفي حديث انّ عليّاً عليه السلام خاصف نعل رَسُول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
يخصفان: أخذا يلزقان ورقة فوق ورقة.
«قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ (٢٥)»
«تُخْرَجُونَ»: قرأ أهل الكوفة غير عاصم تَخرجُوُنَ بفتح التاء ههنا وفي الروم والزخرف والجاثية لايَخرجُوُنَ منها بفتح الياء لاتفاق القراء إذ أنتم تخرجون بفتح التاء وقوله كما بداكم تعودوُن والباقون جميع ذلك بالضمّ لقوله: «وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظَاماً» وقوله «تُخْرِجُ الْمَوتَى».
«يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٢٦)»
«لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً»: