تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٦ - «القياس في الدين باطل»
المتعال.
«قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ (١٥)»
الصادق عليه السلام: انظّرهُ إلى يوم يبعث فيه قائمنا.
«قَالَ فَبَما أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦)»
الصادق عليه السلام: الصراط الذي قال إبليس فهو علي عليه السلام.
الباقر عليه السلام: يازرارة إنّما عمَدَ لك ولأصحابك فامّا الاخرون فقد فرغ منهم.
«ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (١٧)»
الباقر عليه السلام في معنى الآية: «مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ» أهوّن عليهم الآخرة «وَمِنْ خَلْفِهِمْ» آمرهم بجمع الأموال ومنعها عن الحقوق لتبقى لورثتهم، «وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ» افسَدَ عليهم أمر دينهم بتزيين الضلالة وتحسين الشبهة «وَعَن شَمَآئِلِهِمْ» بتحبيب اللذات وتغليب الشهوات على قلوبهم.
«قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)»
مَذؤماً: مذموماً بأبلغ الذم.
مدحوراً: مُبعَداً.