تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٧ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
القمّي: كلّ شيء ممّا خَلَقَ خَلقٌ مثلكم.
مافرَّطنا: ماتركنا.
ومافرّطنا في الكتاب من شيء: أي ما اغفلناه ولاضيّعناه ولاتركنا.
الرضا عليه السلام: ان اللَّه عَزّ وجَلّ لم يقبض نبيّنا حتّى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كلّ شيء بيّن فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام وجميع مايحتاج إليه الناس كملًا.
«ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ»:
في معنى الآية مايُدلّ على حشر الحيوانات وفيه أخبار كثيرة.
«وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّهُ يُضْلِلْهُ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (٣٩)»
الباقر عليه السلام: نزلت في الذين كذَّبوا بأوصيائهم، وقال عليه السلام: «كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا» كلّها في بطن القرآن: انْ كذّبُوا بالأوصياء كلّهم.
الباقر عليه السلام: صمّ عن الهدى بكم لايتكلّمون بخير، في الظلمات: يعني ظلمات الكفر، مَن يَشأ اللَّه يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم: وهو ردّ على قدرية هذه الأمّة يحشرهم اللَّه يوم القيامة من الصابئين والنَصارى والمجوس «فيقولون ربّنا ماكنّا مشركين» يقول اللَّه: «انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ» فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الا ان لكلّ أمّة مجوساً ومجوس هذه الأمّة الذين يقولون لا قدر، ويزعمُون ان المشية والقدرة اليهم.