تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٠ - الأئمة الأطهار عليهم السلام كعيسى بن مريم عليه السلام في ابراء الاكمه والابرص واحياء الموتى باذن اللَّه تعالى
الباقر عليه السلام: المائدة التي نزلت على بني اسرائيل مُدلاة بسلاسل من ذهب، عليها تسعة احوتة وتسعة ارغفة.
أبو الحسن عليه السلام: ان الخنازير من قوم عيسى سألوا نزول المائدة فلم يؤمنوا بها فمَسَخهم اللَّه خنازير.
الرضا عليه السلام: الفيل مسخ كان ملكاً زَنَّاءً، والذئب مسخ كان اعرابياً ديوثاً، والارنب مسخ كان امرأة تخون زوجها ولاتغتسل من حيضها، والوطواط مسخ كان يسرق تمور الناس، والقردة والخنازير قومٌ من بني اسرائيل اعتدوا في يوم السَبت، والجريث والضبّ فرقة من بني اسرائيل فلم يؤمنوا حيث نزلت على عيسى ومريم وتاهوا فوقعت فرقة في البحر وفرقة في البر، والفأرة فهي الفويسقة، والعقرب كان نماماً، والدب والوزغ والزنبور كانت لحاماً يسرق في الميزان.
«قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً (١١٤)»
كانت المائدة تنزل عليهم فيجتمعون عليها ويأكلون منها ترفع، فقال كبراؤهم: لاندَع سلفنا يأكلون منها، فرفع اللَّه المائدة ببغيهم ومسخوا قردة وخنازير.
العيد: السرور العايد ولذلك سمّي يوم العيد عيداً.
«وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ (١١٦)»