تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤١ - «محمّد وآل محمّد هم الراسخون في العلم»
وقال عليه السلام: اين الذين زعمُوا انهم الراسخين في العلم دوننا كذباً وبغياً علينا ان رفعَنا اللَّه ووضعهم.
الباقر عليه السلام: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أفضل الراسخين في العلم، قد علّمه اللَّه علم جميع ماأنزل عليه من التنزيل والتأويل، اوصياءه من بعده يعلمونه كله.
الصادق عليه السلام: الراسخون في العلم أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من بعده عليهم السلام.
الصادق عليه السلام: نحن الراسخون في العلم.
انس: قال صلى الله عليه و آله و سلم: ياعلي أنتُ تُعلِّم الناس تأويل القرآن مما لايعلمون، فقال علي عليه السلام: ما ابلغ رسالتك بَعدك يارسول اللَّه؟ قال: تخبر الناس بما اشَكلَ عليهم من تأويل القرآن.
الصادق عليه السلام: ان للقرآن تأويلًا فمنه ماقد جَاءَ ومنه مالم يجي، فإذا وقع التأويل في زمان إمامٍ من الأئمة عرفه إمام ذلك الزمان.
الباقر عليه السلام: سئلته عن هذه الرواية «مامن القرآن آية إلّا ولها ظهر وبطن، فقال: ظهرهُ تنزيله وبطنهُ تأويله، منه ماقد مضى، ومنه مالم يكن، يجري كما تجري الشمس والقمر كما جاء تأويل شيء منه يكون على الأموات كما يكون على الاحياء، قال اللَّه «وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» نحن نعلَمهُ».
الباقر عليه السلام: تفسير القرآن على سبعة احرُف منه ماكان ومنه مالم يكن بعد ذلك تعرفه الأئمة.
الصادق عليه السلام: والراسخون في العلم آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
الصادق عليه السلام: نحن قوم فرض اللَّه عَزّ وجَلّ طاعتنا، لنا الأنفال ولنا صفو المال ونحن الراسخون في العلم.