تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٠ - «محمّد وآل محمّد هم الراسخون في العلم»
آيات: علامات وعجائب.
«هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ»: أصله.
«فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ» اصحابهم وأهل ولايتهم، «فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
الزيغ: العدول عن الحَقّ، والشك. المحكم: ماعلم المراد بظاهره من غير قرينة تقرن اليه لوضوحه مثل قوله تعالى «إِنَّ اللّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً»، والمتشابه مالا يعلم المراد بظاهره حتى يقترن به مايدلّ على المراد نحو قوله تعالى:
«ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ» يحتمل في اللغة كاستواء الجالس على سريره أو بمعنى القهر والاستيلاء، والمحكم مالا يحتمل من التأويل إلّا وجهاً واحداً والمتشابه مايحتمل أكبر من وجه واحد، والمحكم مالا يتكرّر الفاظه والمتشابه ماتكرر كقصة موسى عليه السلام.
زَيغٌ: مَيلٌ عن الحَقّ، زاغت عنهم الأبصار أي مالت واخر متشابهات، مااشتبه على الجهال وفي التأويل عن الصادق عليه السلام انّ المحكمات أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام والمتشابهات فلان وفلان.
ابتغاء الفتنة: انّ الفتنة هنا الكفر.
«وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ»:
علي عليه السلام: الراسخون في العلم لَيسُوا بواحد، ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان واحداً منهم عَلّمه اللَّه سبحانه أياه، وعلّمنيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ لايزال في عقبه إلى ان تقوم الساعة.