تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٢ - «محمّد وآل محمّد هم الراسخون في العلم»
«وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (١٠)»
هم وقود النار: حطب جهنم.
«كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ (١١)»
«كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ» كعادتهم وفعلهم.
«قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (١٢)»
نزلت بعد بدر في بني قينقاع.
المهاد: القرار وهو الموضع الذي يتمهد فيه اي ينام فيه مثل الفراش.
«قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ (١٣)»
التفتا: يوم بدر.
يرونهم مثلَيهم رأي العين: اي لو كانوا مثلي المسلمين.
واللَّه يؤيد بنصره من يشاء: يعني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم بدر.
«زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (١٤)»