الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ١٢٨ - أسباب النزول
٣-قال تعالى: {قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى} ([٣٤٥]). (ثلاث روايات في تفسير الآية) روى البلاذري والحسكاني بإسنادهما عن أم بكر بنت المسور عن أبيها عن الحسين بن علي عليه السلام قال في قوله تعالى: {قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى}: (إنَّ القرابة التي أمر الله بصلتها وعظم حقها وجعل الخير فيها قرابتنا أهل البيت (عليهم السلام) الذي أوجب حقنا على كل مسلم) ([٣٤٦]).
وروى البحراني والمجلسي والإسترآبادي بإسنادهم عن عبد الملك بن عمير عن الإمام الحسين عليه السلام قال... عليه السلام ([٣٤٧]).
وروى فرات الكوفي بإسناده عن عطاء بن أبي رباح قال: قلت لفاطمة بنت الحسين عليه السلام: أخبريني جعلت فداك بحديث أحدث وأحتج به على الناس، قالت: نعم، أخبرني أبي [الحسين بن علي عليهما السلام]: (أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان نازلاً بالمدينة وأنَّ من أتاه من المهاجرين حرصوا أن يفرضوا لرسول الله فريضة يستعين بها على من أتاه فأتوا رسول الله وقالوا: قد رأينا ماينوبك من النوائب وإنا أتيناك لتفرض من أموالنا فريضة تستعين بها على من أتاك، فأطرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم طويلاً ثم رفع رأسه فقال: إني لم أؤمر بشيء وان أمرت به أعلمتكم قال فنزل جبرائيل عليه السلام فقال: يامحمد إن
[٣٤٥] الشورى: ٢٣.
[٣٤٦] أنساب الأشراف: ٢/٧٥٤, شواهد التنزيل ٢/١٤٣.
[٣٤٧] البرهان: ٤/١٢٤ ح١٢, بحار الأنوار: ٢٣/٢٥١, ح٢٧, تأويل الآيات الظاهرة: ٥٣١, كنز الدقائق، المشهداني: ٩/٢٦٢.