منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٥٤٧ - القادحون في علي غير مرتدِّين بخلاف القادحين بالثلاثة!
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال اللهم هؤلاء أهلي»..
وقد مرّ علينا أن الخوارج المارقة كلاب أهل النار وقد أقرّ ابن حجر بتكفيرهم بحديث النبي صلى الله عليه وآله قال الشوكاني في كفر الخوارج ومروقهم من الدين «قلنا: وهذه الأخبار الواردة في حق هؤلاء تقتضي كفرهم ولو لم يعتقدوا تزكية من كفروه علما قطعيا، ولا ينجيهم اعتقاد الإسلام إجمالاً والعمل بالواجبات عن الحكم بكفرهم، كما لا ينجي الساجد للصنم ذلك»[٦٤٩].
وقال أيضاً[٦٥٠] «وقد صرّح بالكفر القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الترمذي فقال: الصحيح أنهم كفار لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: يمرقون من الدين ولقوله: لأقتلنهم قتل عاد. وفي لفظ: ثمود وكل منهما إنما هلك بالكفر. ولقوله: هم شر الخلق ولا يوصف بذلك إلا الكفار. ولقوله: إنهم أبغض الخلق إلى الله تعالى ولحكمهم على كل من خالف معتقدهم بالكفر والتخليد في النار فكانوا هم أحق بالاسم منهم».
وهذا هو القول الراجح عند أهل السنّة لولا الأموية الناصبية التي لم تشأ تكفيرهم بسبب سبهم عليا عليه السلام لكنها تكفّر الشيعة بسبب ما تدعيه من سبهم الصحابة!
ومن تدّبر في خصائص أمير المؤمنين عليه السلام لوجد ان النبي عليه الصلاة والسلام يكرر من سب عليا فقد سبني، وفي حديث: من أبغض عليا أبغضني، وفي حديث: من تولى عليا فقد تولاني: وفي حديث: حربه حربي وسلمه سلمي: وفي
[٦٤٩] نيل الأوطار - الشوكاني - ج ٧ - ص ٣٥٢.
[٦٥٠] نيل الأوطار - الشوكاني - ج ٧ - ص ٣٥١.