منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٥٢٧ - علي قتل بعض الكفّار مثل غيره
الجواب:
حديث «علي سيف الله» رواه عدة من محدِّثي القوم ولم يحكم احد بوضعه قال المناوي [٦٢٧] «فائدة: في تاريخ المدينة للسمهودي أن في فضل أهل البيت لابن المؤيد الحموي عن جابر: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حيطان المدينة ويد علي في يده فمررنا بنخل فصاح النخل:هذا محمد سيد الأنبياء وهذا علي سيد الأولياء أبو الأئمة الطاهرين، ثم مررنا بنخل فصاح:هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا علي سيف الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي:سمِّه الصيحاني، فسُمِّى به فهذا سبب تسميته اه. أقول: وهذا أقرّه السمهودي ويشم منه الوضع».
وقوله «يشم منه الوضع» تحكم بلا دليل مع إقرار السمهودي له ونقل ابن عساكر وأبو بكر الشافعي والقندوزي الحنفي[٦٢٨]. والظاهر أن أنوفهم لا تشم الوضع إلاّ عندما تذكر منزلة علي عليه السلام!.
وهم لا يتحرجون من تسمية خالد بسيف الله المسلول وظاهر العبارة انه انفرد بذلك ولا راد لذلك إنما لو قال النبي ذلك في علي فلا يجوز انفراده به!.
[٦٢٧] فيض القدير شرح الجامع الصغير - المناوي - ج ٥ - ص ٢٩٣.
[٦٢٨] نظم درر السمطين - الزرندي الحنفي - ص ١٢٢ – ١٢٥.