منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٣٣ - ليس في أئمة الفقه ولا الحديث ولا الزهد رافضيُّ
ودولة أبناء الحسن في الديلم وهي من الدول التي دامت لقرون، ودولة الزيدية في اليمن، ودولة البويهيين الذين ازدهر العراق في زمنهم، ودولة الصفويين ودامت لقرنين ونيّف، ولو كان ابن تيمية يعيش في أيامنا لمات كمدا وهو يرى قوة الرافضة في إيران والعراق ولبنان إذ هزم الشيعة في جنوب لبنان ما عجز أكثر من عشرين نظاما سنيا من هزيمته طوال نصف قرن!.
و ماذا يقول عن جهاد حزب الله ومكانته الإسلامية، وعن رجال دين السلاطين الذين يجوزون السلام مع اليهود مثل ابن باز[٣٨٧] وأزلام الأنظمة من
[٣٨٧] لم اظفر بما يشفي الغليل بالطريقة التي وصل بها هذا الرجل الى ما وصل اليه لكن انبطاحه أمام (أولياء الأمور)! كما يسمونهم هم مصدر نجاحه الأول بالوصول الى كرسي الفتوى وإلّا فكتبه مليئة بالجهل في أبسط قواعد الإسلام اقرأ مثلا قوله في سؤال وجّه اليه «الأعور الدجال هل ذكر أنه يكشف عن ساقه، أو لا يكشف عن ساقه؟
الجواب: لم يذكر في الحديث شيء من هذا فيما أعلم، إنما كشف الساق ثابت لله سبحانه وتعالى يوم القيامة كما قال الله سبحانه: سورة القلم الآية ٤٢ «يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ» والواجب إثباته لله سبحانه وتعالى على الوجه اللائق به. من غير أن يشبه خلقه في ذلك كما قال جل وعلا: سورة الشورى الآية ١١ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» أما الدجال فإنه يدعي أشياء أخرى ويعمل أشياء أخرى يلبِّس بها على الناس ولهذا سمي دجالا لكثرة كذبه وغرائب ما يأتي به. مثل أمره السماء أن تمطر، والأرض أن تنبت، وقتله بعض الناس ثم يقوم حيا، ثم ينكشف أمره، وهو يدعي أولا أنه نبي، ثم يدعي أنه رب العالمين، وهذا هو أعظم الدجل والكذب، ثم ينزل الله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام فيقتله بباب لد في فلسطين مع اليهود كما جاءت بذلك الأحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم».
مجموع فتاوى ومقالات ابن باز-ج٩-ص٢٦٢ / وهذا يدل على جهل الرجل فلو جاز على أحد أن يحيي ويميت فكيف للإنسان المكلّف بالبحث عن الدليل أن يرفض الانسياق وراءه مع أن الإحياء والإماتة من مختصات الله أو من يأذن له الله؟! وهذه قاعدة اللطف فالله اللطيف لا يشبّه الإنسان ثم يقول له اتبع الطريق السليم لذا فلا يستطيع الكاذب أن يفعل مثل هذه الأمور وللكلام مكان آخر. (راجع كتابنا: اقتربت الساعة».