منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١١٢ - الشِعبي والشيعة
وأنت ترى الأمر متّسق بلا خلاف بين حواريي الأنبياء الثلاثة ومتسق كذلك بلا خلاف بين أغلبية أتباع هؤلاء الأنبياء الثلاثة!
فذم الأكثرية من أتباع موسى والأكثرية من أتباع عيسى بقوله تعالى:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً} (النساء:١٧١).
وكذلك الأكثرية من أتباع النبي صلى الله عليه وآله فقال تعالى:
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاّ يَخْرُصُونَ} (الأنعام:١١٦).
وقوله تعالى:
{لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} (يـس:٧).
فأكثرهم لن يؤمنوا لكن ابن تيمية وأصحابه من شياطين الأنس والجن يقولون لنا: لقد انتهى النفاق وأصبحت الأمة مؤمنة بمجرد موت النبي!!
فأين قوله تعالى:
{فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكَذِبُونَ} (التوبة:٧٧).
فقد كان هناك منافقون سيظلون كذلك الى يوم يلقون الله وقد كان بعضهم يأتي لحذيفة بن اليمان صاحب سرِّ المنافقين ليسأله عند موت رجل من المسلمين: