منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٩٨ - الشِعبي والشيعة
أمّا هذه فقد وصلت الأخبار الصريحة الصحيحة عن الثقلين الموصّى بالتمسك بهما خشية الضلال بالنهي عن أكلها فقال سبحانه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} (النساء: من الآية٥٩).
وأولوا الأمر قالوا بحرمتها:
روى الشيخ الكليني في (الكافي)[١٠٥] عن محمد بن مسلم قال «أقرأني أبو جعفر عليه السلام شيئا من كتب علي عليه السلام فإذا فيه: أنهاكم عن الجري والزمير والمارماهي والطافي والطحال قال: قلت: يا ابن رسول الله يرحمك الله إنا نؤتى بالسمك ليس له قشر؟ فقال: كُلْ ماله قشر من السمك وما ليس له قشر فلا تأكله».
ومن غرائب ابن تيمية أن ما قاله في التفصيل عن حرمة المارماهي والجري عند اليهود غير موجود في كتب اليهود على الإطلاق! فمن أين جاء به أم أن أبا هريرة ترك كيسيه عنده!؟ قال صاحب قاموس الكتاب المقدس [١٠٦] «أن الناموس ميز بين السمك الطاهر والسمك النجس، فالذي له زعانف وحراشف طاهر، والذي ليس له زعانف وحراشف كان نجسا. وكان لسليمان الملك معرفة بأسماك فلسطين غير أن الكتاب المقدس لا يحدثنا عن أنواع السمك، بل يذكر النوع عموما».
وكَذِب ابن تيمية المتواصل وكلامه عن أمور غير موجودة في كتب النصارى
[١٠٥] الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - ص ٢١٩.
[١٠٦] قاموس الكتاب المقدس - مجمع الكنائس الشرقية - ص ٤٨٤.