منهاج السنة المحمدية في الرد على منهاج ابن تيمية - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٠٠ - الشِعبي والشيعة
له زعانف وحرشف تأكلونه. ١٠ لكن كل ما ليس له زعانف وحرشف لا تأكلوه. إنه نجس لكم».
فهل نأكل الخنزير لنخالف اليهود فقط؟!!
بل يريد ابن تيمية أن نبتدع مثله فهو الذي يقول في بعض المستحبات الثابتة عند الشيعة والسنة «ومن هنا ذهب من ذهب من الفقهاء إلى ترك بعض المستحبات إذا صارت شعارا لهم، فلا يتميز السنّي من الرافضي، ومصلحة التميز عنهم لأجل هجرانهم ومخالفتهم أعظم من مصلحة هذا المستحب، وهذا الذي ذهب إليه يحتاج إليه في بعض المواضع إذا كان في الاختلاط والاشتباه مفسدة راجحة على مصلحة فعل ذلك المستحب»[١٠٩]
والاستحباب والكراهة أحكام فقهية يجب أن نرجع فيها إلى الكتاب والسنة لا أن نبتكر ونبتدع الأساليب التي تؤدي بننا إلى أحكام بدعية بعقولنا الناقصة, يقول تعالى:
{وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ} (النحل:١١٦).
لذا تجد الفتاوى عند هؤلاء مجاناً فالابتداع عندهم سنة حتى قال بعضهم:
«قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن الدمشقي في كتاب (رحمة الأمة في اختلاف الأئمة) المطبوع بهامش الميزان للشعراني: السنة في القبر التسطيح، وهو أولى على الراجح من مذهب الشافعي.
[١٠٩] منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية -ابن تيمية - ج٤ - ص ١٥٤.